كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



يرسلونه.
وكذا قال: ابن معين.
قال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين قلت: فعيسى بن يونس أحب إليك أو أبو معاوية؟
فقال: ثقة وثقة.
وقال حرب بن إسماعيل: سئل علي بن المديني عن عيسى بن يونس فقال: بخ بخ ثقة مأمون.
وقال ابن عمار: هو أثبت من إسرائيل عيسى حجة.
وقال العجلي: ثقة ثبت يسكن الثغر.
وقيل: إنه زار ابن عيينة فقال: مرحبا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه.
قال أبو زرعة: كان حافظا.
وقال أبو همام السكوني: حدثنا عيسى بن يونس الثقة الرضى.
وقال ابن راهويه: قلت لوكيع: إني أريد أن أذهب إلى عيسى بن يونس.
قال: تأتي رجلا قد قهر العلم.
إبراهيم بن هاشم البغوي: سمعت بشر بن الحارث يقول:
كان عيسى بن يونس يعجبه خطي فكان يأخذ القرطاس فيقرؤه علي.
قال: كتبت من نسخة قوم شيئا ليس من حديثه.
قال: كأنهم لما رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه في حديثه.
قال: فجعل يقرأ علي ويضرب على تلك الأحاديث فغمني ذلك فقال: لا يغمك لو كان واوا ما قدروا أن يدخلوه علي أو قال: لو كان واوا لعرفته.
وروى: حنبل عن أبي نعيم:
أنه فضل عيسى بن يونس على